يقول النّووي -رحمه الله- في مجموعه: “وينبغي أن يكون الطّالب حريصًا على التّعلّم، مواظِبًا عليه في جميع أوقاته، ليلًا ونهارًا، حضرًا وسفرًا، ولا يُذهب من أوقاته شيئًا في غير العلم، إلّا بقدر الضّرورة، لأكلٍ أو نومٍ بقدرٍ لابُدّ منه، ونحوهما كاستراحة يسيرة لإزالة الملل وشبه ذلك من الضّروريات.  وليس بعاقلٍ من أمكنه درجة ورثة الأنبياء ثم فوّتها”. 

*قال الخطيب البغدادي: أجود أوقات الحفظ الأسحار، ثم نصف النّهار، ثم الغداة، وحفظ الليل أنفع من حفظ النهار، ووقت الجوع أنفع من وقت الشّبع. وقال: أجود أماكن الحفظ الغرف، وكل موضع بعد عن المُلهيات. وقال: وليس بحمودٍ الحفظ بحضرة النّبات، والخضرة، والأنهار، وقوارع الطّرق، لأنها تمنع -غالبًا- خُلوّ القلب.☁️

رزقك الله علمًا وفهمًا وعملًا به.❤️

المرفقات