كلمة ترحيبية

لم يعد التعليم كما كان في السابق يتمحور حول المعلم وما يلقنه للطالب وكيف يخزن ذلك الطالب تلك المعلومات ويكررها في اختبارات نظرية. بل غدا يتمركز حول الطالب وأصبح دور المعلم والمؤسسة التعليمية هو توفير بيئة تسمح للطالب بالبحث عن المعلومة وتحليلها ونقدها. وفعلا فقد أصبح ما يفعله الطالب بما يتعلمه وكيف يوظفه ويستفيد منه هو المؤشر المعتبر لقياس مدى تعلمه في كل معايير ضبط الجودة المعروفة. هذا يتسق مع قيم الرسالة الإسلامية، التي تتمثلها هذه الجامعة. الرسالة التي بدأت بكلمة اقرأ، ولم تكن تعني احفظ وتلقّ وكرر ما تعلمته، بل تفكّر وتأمل واعمل واخطئ وتعلم من تجربتك وكن أقوى بحياتك وكن فاعلا في خدمة مجتمعك.

هدفنا في هذه الجامعة وفي أقسام كلية هندسة وعلوم الحاسب تحديدا هو تخريج طالبات يدركن دور المعرفة ويعلمن أنها لا تنتهي بانتهاء فترة دراستهن بل تمتد إلى كل مناحي حياتهن. طالبات واعيات بمتطلبات مجتمعهن، فاعلات في تقديم حلول تقنية وعلمية تضاهي مثيلاتها المحلية والعالمية.

ربما كان دور النساء في خدمة مجتمعهم سابقا محصورا في نطاق المنزل، ولكنها الآن عنصر فاعل في أي مجتمع حي، منتج ومؤثر. يثلج قلبي رؤية الطالبات وهم يستخدمون التقنية في الوصول للمعرفة ويسخرونها في توسيع مداركهم وتنفيذ مشاريعهم.

عملي هو في متابعة العملية التعليمية بشكلها الأولي في قاعة الدرس، والأنشطة التعليمية واللاصفية خارجها، وخدمات التوجيه والإرشاد المقدمة من أعضاء هيئة التدريس خلال فترة الدراسة.

هذا عملي وتلك هي أهدافي.

آخر المقالات

آخر الأخبار

كتب ومنشورات

الأبحاث العلمية

جديد الصور